القائمة الرئيسية

الصفحات

كوفيد 19 او مايطلق عليه فيرس كورونا | هل حقيقة يوجد "كوفيد 20" وسلالات كوفيد 19 جديدة

 كوفيد 19 او مايطلق عليه فيرس كورونا | هل حقيقة يوجد "كوفيد 20" وسلالات فيروس جديدة

ستجد فى هذه الصفحة حقيقية هل يوجد فيروس جديد او مايسمي ب كوفيد 20, هل يوجد سلالات جديدة من الفيروس, الحقيقة بعد انتشار الاشاعات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي اصبحنا لا نعارف هل يوجد فيروس جديد او لا ولكن فيرس كورنا موجود كوفيد 19, ولكن ظهرت اشاعات مواخرا بوجود سلالة جديدة من فيرس كورنا.

كوفيد 19 او مايطلق عليه فيرس كورونا | هل حقيقة يوجد "كوفيد 20" وسلالات كوفيد 19 جديدة

صرحت منظمة الصحة العالمية مواخرا إنه لا مناعة جماعية ضد فيروس كورونا هذا العام رغم اللقاحات، موضحة حقيقة كوفيد 20 وسلالات الفيروس الجديدة,.
وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 89.71 مليون نسمة أصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن فيرس كورونا إلى مليون و929016 وفيات. وتم تسجيل إصابات بكوفيد 19 في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019,.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية على موقعها الإلكتروني، نفى مصدر بمنظمة الصحّة العالميّة إطلاق اسم "كوفيد-20" على السلالة المتحوّرة، قائلاً لفرانس برس: "لا يوجد ما يسمّى بكوفيد-20، بل سلالات جديدة، أي متغيّرة، من كوفيد-19",.
جاء نفي منظمة الصحة العالمية رداً على شائعات يتم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي تزعم إطلاق المنظمة اسم "كوفيد 20" على السلالة المتحوّرة من فيروس كورونا.

 اشاعات فيروس كورونا كوفيد 20

الانتشار السريع لعدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في العديد من الدول خاصة جنوب شرق إنجلترا، قاد العلماء إلى التوصل إلى سلالات جديدة من الفيروس أكثر قدرة على الانتقال بنسبة تصل إلى 70%، ما أثار مخاوف بشأن الأعراض المعروفة سابقا للمرض الأصلي، وهذا ما اكتشفه مركز تحكم في الأمراض بالولايات الأمريكية وأطلق عليه «كوفيد -20».
ظهور السلالة الجديدة من فيروس كورونا والتي تم تسميتها بـ «كوفيد 20» VUI 202012/01، أثار مخاوف بشأن الأعراض التي يمكن أن تحدثها وإمكانية اختلافها عن الأعراض الرئيسية المعروفة لـ كوفيد-19.

معلومات عن فيروس كورنا كوفيد 19

ما هي أعراض «كوفيد 20»؟
في بيان صادر قبل أيام قليلة عن منظمة الصحة العالمية قالت إن المعلومات التي تلقتها من السلطات الصحية في المملكة المتحدة بأن السلالة الجديدة من فيروس كورونا أكثر قدرة على الانتشار، وقد يكون هناك تغيُّر في قابلية العدوى والإصابة بهذه السلالة، بالإضافة إلى انخفاض أداء الاختبارات التشخيصية التي تستخدم الجين (S)، ولكن لا يوجد حتى الآن دليل على تغيُّرات في فعالية اللقاحات المنتظرة أو قدرة المصاب على إنتاج أجسام مضادة للفيروس.
وقالت الهيئة الاستشارية الحكومية الخاصة بفيروس كورونا في بريطانيا، إن لديها ثقة كبيرة في أن السلالة الجديدة أكثر عدوى لكنها لا دليل قاطعا على أنه أكثر فتكا.
ونقلا عن موقع روسيا اليوم، فإن سلطات جنوب أفريقيا، أعلنت أنه لا يوجد ما يدل على ما إذا كانت السلالة الجديدة تسبب أعراضا أسوأ من السلالة السابقة.
وبحسب موقع سكاي نيوز العربية، فإن العلماء أكدوا أن السلالة الجديدة أكثر قابلية للتفشي من السلالة المعرفة بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، وهذا من الأسباب التي تدعو للقلق إلا أنه لا دليل حاليا على أنه يجعل المرضى في حالة أكثر سوءا.
وإلى جانب الأعراض الأكثر شيوعا لفيروس كورونا الأصلي والمتمثلة في «الحمى والسعال الجاف وفقدان حاستي الشم والتذوق»، فإن الأعراض الأقل شيوعا أيضا في المصابين بالسلالة الجديدة من الفيروس شملت الإعياء وفقدان الشهية وصداع الرأس والإسهال والتشوش الذهني وآلام العضلات.

الأطفال والسلالة الجديدة

الأطفال الذين كانوا في منأى عن الإصابة بفيروس كورونا، أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بالسلالة الجديدة، وحذر علماء من أن سلالة كورونا المتحورة، التي تنتشر بسرعة في بريطانيا حاليا، قد تصيب الأطفال مثل الكبار، على عكس السلالات السابقة من الفيروس المسبب لـ«كوفيد-19». 
هل تستجيب السلالة الجديدة للقاحات؟
في تصريح صادر قبل يومين، قالت شركة «موديرنا» الأمريكية، إن اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد «كوفيد19» سيوفر حصانة من السلالة الجديدة للوباء، وأشارت إلى إجراء مزيد من الاختبارات عليه.
ويرى الباحث في جامعة بولونيا، فيديريكو جيورجي، أن العلاجات التي يجري تطويرها حاليا بما فيها اللقاحات قد تكون فعالة ضد جميع سلالات الفيروس التاجي، نقلا عن شبكة سكاي نيوز.
فيما أكد رئيس قسم الوقاية من الأمراض في وزارة الصحة الإيطالية جيوفاني ريتسا، أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تعمل بذات الكفاءة في الوقاية من السلالة الجديدة من فيروس كورونا.
يرى خبراء أن الانتشار السريع لعدوى كوفيد-19 في جنوب شرق إنجلترا، يرجع إلى سلالة جديدة أشد خطورة لفيروس كورونا المستجد، فما هي المعلومات المتوفرة عنها حتى الآن؟
أولا لا تعد هذه المرة الأولى التي يتحوّر فيها فيروس كورونا الذي بدل حال العالم منذ ظهوره أواخر ديسمبر الماضي في الصين، كما أنها قد لا تكون المرة الأولى التي تتغير فيها المادة الوراثية للفيروس.
هل هي أكثر قابلية للانتقال؟
ولكن وحسب تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، فإن السلالة الجديدة VUI-202012/01، قد تكون أكثر قابلية للانتقال، بنسبة 70 في المئة.
ووفق ما نقلت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية عن كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، البروفيسور كريس ويتي، فإن هناك 23 تغيرا مختلفا مع هذه السلالة الجديدة.
وأضاف ويتي أنه نبّه منظمة الصحة العالمية لوجود السلالة الجديدة، مشيرا إلى أنه سيركز على تحليل البيانات المتصلة بانتشار الطفرة.
هل تتسبب بوفيات أكبر؟
بحسب البروفيسور ويتي فإنه "لا يوجد دليل حالي يشير إلى أن السلالة الجديدة تسبب ارتفاع معدل الوفيات أو أنها تؤثر على اللقاحات والعلاجات، لكن العمل جار لتأكيد ذلك".

معلومات مهمة

تم تشديد القيود من أجل الحد من انتشار كوفيد في لندن
كبير أطباء إنجلترا يحذر من سلالة كورونا الجديدة: تنتشر بسرعة
هل تستجيب السلالة الجديدة للقاح.
تقول هيئة "علم الجينوم" البريطانية، إنه يصعب التنبؤ فيما إذا كانت أي طفرة معينة تستجيب، عند ظهورها لأول مرة، للقاح، إلا أن الخوف يكمن في أن تؤدي أي تغييرات إلى زيادة حالات إعادة العدوى أو فشل اللقاح.
ويقول البروفيسور ويتي إنه حتى الآن، لا يوجد دليل يشير إلى أن السلالة الجديدة أثرت على اللقاحات والعلاجات الخاصة بكوفيد-19.
ويرى الباحث في جامعة بولونيا، فيديريكو جيورجي، أن العلاجات التي يجري تطويرها حاليا بما فيها اللقاحات قد تكون فعالة ضد جميع سلالات الفيروس التاجي.

ما هي سلالات كورونا المختلفة

هناك ما لا يقل عن سبع مجموعات أو سلالات رئيسية من كوفيد-19، والأصلية هي التي اكتشفت في ووهان الصينية بديسمبر الماضي، وأطلق عليها العلماء السلالة "إل"، ثم تحورت للسلالة "إس" بداية 2020، قبل أن تتغير لسلالتي "في" و"جي".
وعثر على السلالتين "في" و"جي" في أوروبا وأميركا الشمالية، ومنها تحورت إلى سلالات "جي آر" و"جي إتش" و"جي في"، بينما استمرت السلالة "إل" لفترة أطول في آسيا نظرا إلى إسراع الكثير من البلدان في تلك القارة إلى إغلاق حدودها ووقف الحركة.
ويجمع العلماء العديد من الطفرات الأخرى الأقل تكرارا معا، ويعتبرونها السلالة "أو".
الانتشار السريع لعدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في العديد من الدول خاصة جنوب شرق إنجلترا، قاد العلماء إلى التوصل إلى سلالات جديدة من الفيروس أكثر قدرة على الانتقال بنسبة تصل إلى 70%، ما أثار مخاوف بشأن الأعراض المعروفة سابقا للمرض الأصلي، وهذا ما اكتشفه مركز تحكم في الأمراض بالولايات الأمريكية وأطلق عليه «كوفيد -20».
ظهور السلالة الجديدة من فيروس كورونا والتي تم تسميتها بـ «كوفيد 20» VUI 202012/01، أثار مخاوف بشأن الأعراض التي يمكن أن تحدثها وإمكانية اختلافها عن الأعراض الرئيسية المعروفة لـ«كوفيد-19».
نفت منظمة الصحة العالمية وجود سلالة جديدة من كورونا تعى كوفيد-20،  وأوضحت فقط أنه حصل تطور في الفيروس ذاته، على الشكل الخارجي مما أثر على سرعة انتشاره، ولم تختلف فعالية اللقاحات على السلالة الجديدة.
وجاء ذلك عبر لقاء مع الدكتور أمجد الخولي، استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، قال فيه " ثمّة من يسأل هل هناك فعلا سلالة جديدة باسم كوفيد-20 COVID-20، لا يوجد ما يُسمّى بكوفيد-20، كوفيد-19 سُمي كذلك نسبة لعام 2019 عندما ظهر الفيروس لأول مرة، لم يظهر فيروس جديد في عام 2020، الفيروس ذاته حصل فيه بعض التعديلات من الشكل الخارجي".
وأضاف الخولي " كل ما ظهر هو سلالة أو نمط جديد من نفس الفيروس ونفس العائلة، وله نفس الخصائص الجينية، يستطيع الجسم التعرّف عليه من خلال الأجسام المضادة لو سبقت الإصابة أو حصل الشخص على اللقاح".
وأشار الخولي أن الطفرة حصلت في الغلاف البروتيني للقاح، وهو بطبيعته يحتوي على عدد من النتوءات أو البروزات البروتينية، وما حصل هو تغيير في شكل النتوءات، مما جعل فرصة دخولها للخلايا البشرية بسهولة أكبر".

reaction:

تعليقات